|
|
|
تنظيمات مؤتمر حرية العراق في بغداد يتوجهون إلى الجماهير في عدد من المناطق والمحلات السكنية ويشجعونهم على تنظيم صفوفهم والإعداد لتشكيل قوة الأمان لحمايتهم معا-بغداد 27-3-2008 قامت تنظيمات مؤتمر حرية العراق في منطقتي الزعفرانية 400 دار وحي الحسين في بغداد بعقد لقاءات جماهيرية وتوزيع بيان مؤتمر حرية العراق حول الاحداث الدامية التي خلقتها المليشيات الطائفية. وتحدث رشيد اسماعيل عضو المكتب التنفيذي ومسؤول المؤتمر في الزعفرانية وحسن الكليدار نائب رئيس المؤتمر ومسؤول المئتمر في حي الحسين حول الابعاد السياسية والأمنية للحرب الدائرة بين المليشيات الحكومية ومليشيا جيش المهدي. واكدوا في حديثهما على ضرورة توحيد صفوف اهالي المنطقة وتشكيل قوة الأمان والاستعداد لفتح بيوت الجماهير ومنع وصول العصابات الطائفية الى مناطقهم. واستقبلت وجوه وشخصيات المنطقتين خطاب المؤتمر وبيانه بحماس كبير وعبروا عن تذمرهم من جرائم المليشيات وكذلك عن استعدادهم لتنفيذ خطة مؤتمر حرية العراق. وافاد مصدر مسئول في مؤتمر حرية العراق ان الخطة التي وضعها المؤتمر للدفاع عن امن وسلامة الجماهير يجري العمل على تحويلها على ارض الواقع في عدة مناطق في بغداد ومدن اخرى وسيعلن عنها في حال تنفيذها.
مؤتمر صحفي ومن جانب اخر عقد في بغداد اليوم وعلى قاعة الملتقى الاجتماعي الحر مؤتمرا صحفيا ترئسه سمير عادل رئيس المؤتمر وصبحي البدري رئيس المكتب العمالي في المؤتمر ورشيد اسماعيل عضو المكتب التنفيذي. وادان في المؤتمر الصحفي سياسة حكومة المالكي في قطع الكهرباء والمياه على المناطق السكنية في بعض مناطق بغداد ومدن الجنوب وقال سمير عادل ان هذه السياسة تشبه سياسة دولة اسرائيل الفاشية عندما تفرض حصارا على غزة وتجوع الملايين من الناس تحت ذريعة محاربتها لارهاب حماس. وعلى الحكومة ان ترفع هذا الحصار ويكفي ما تتحملها الجماهير من معاناة ومأساة. وادان صبحي البدري العصيان المدني الذي يهدد به مليشيا المهدي حيث يهددون الناس ويقتلون كل من يذهب الى عمله. وقال ان حق التظاهر والاعتصام حق مشروع ولكن ليس بقوة السلاح وتهديد الجماهير. وتحدث ايضا رشيد اسماعيل عن استغلال قوات الاحتلال لهذه الاوضاع وقصف عدد من المناطق المدنية حيث أشار الى القصف الوحشي لأحياء من الحلة وقتل 60 شخص وتدمير اكثر من 15 بيت. كما تم في ختام المؤتمر توزيع نسخة من بيان المؤتمر على جميع وسائل الإعلام والفضائيات. |