إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

لا أهلا ولا سهلا بزيارة احمدي نجاد

 

إن النظام الإيراني ومنذ احتلال العراق، لعب دورا قذرا في العراق وكان احد عوامل الانحطاط السياسي والاجتماعي في العراق. ان زيارة احمدي نجاد الرئيس الايراني الى العراق في هذه الايام، ليس محل عدم الترحيب فحسب بل هو يبعث على السخط والاحتجاج من قبل جماهير العراق.

ان جماهير العراق تعاني اليوم من تطهير طائفي وعمليات قتل وخطف وتعذيب وابتكار ابشع آلات التعذيب وتهجير الاف مؤلفة من الأبرياء من قبل احزاب ومليشيات يقف ورائها النظام الذي يمثله احمدي نجاد. ان الحرب الطائفية التي اشتد سعيرها منذ شباط 2006 واودت بحياة عشرات الالوف من الناس الذين فرضت عليهم التصنيفات الطائفية سواء كانت شيعية او سنية، ساهمت الجمهورية الاسلامية في ايران بشكل كبير باشعال فتيلها وتوسيع رقعة حرائقها على صعيد العراق عن طريق دعمها ومساندتها المادية وتدريبها للمليشيات الطائفية بما فيها مجموعات القاعدة.

ان مسلسل قتل النساء في البصرة وتصفية اساتذة الجامعات والمثقفين والكفاءات العلمية والتطهير الطائفي ومحاولات الجماعات الطائفية في فرض مشروع الفيدرالية في جنوب العراق، ليس سوى  فرض اجندة نظام الملالي في العراق.

ان زيارة احمدي نجاد الى العراق هي رسالة الى الادراة الامريكية بأن نفوذ نظامه حاضرا في العراق وانه بديل الاحتلال غير مكترثاً بأمن وسلامة جماهيره.

ان مؤتمر حرية العراق يعلن بأسم القوى التحررية ان من يستقبل نجاد في العراق ليس شرعيا ولا يمثل مصالح الاغلبية المطلقة لجماهير العراق وانهم متورطين بشكل علني بجلب قوات الاحتلال الى العراق واضفاء صفة الشرعية على همجيته وبربريته.

ان زيارة امثال نجاد الى العراق لا تختلف عن زيارات بوش وامثاله، وان الادارات والانظمة التي تمثلانهما مسؤولة عن جميع الجرائم التي حدثت وتحدث يوميا بحق جماهير العراق.ان استقرار العراق وجلب الامان لجماهيره هو بطرد الاحتلال وانهاء نفوذ جمهورية الملالي التي يمثلها نجاد في العراق.

  

مؤتمر حرية العراق

2-3-2008