|
|
|
ليفتح الحصار عن مناطق الثورة والشعلة و الكاظمية
على اثر المعارك التي اندلعت بين المليشيات الحكومية ومليشيا جيش المهدي، فرضت حكومة المالكي وبدعم قوات الاحتلال منذ اكثر من اسبوع حصارا لاانسانيا على مناطق الثورة والشعلة والكاظمية تَضمّنَ قطع التيار الكهربائي والماء على تلك المناطق ومنعت وصول المواد الطبية والغذائية اليها... ان السياسة التي تتبعها حكومة المالكي هي نفس سياسة دولة اسرائيل الفاشية التي تفرض حصارا جائرا على قطاع غزة. ان الملايين من المدنيين الابرياء بما فيهم الاطفال يدفعون ثمن هذه السياسة اللانسانية. ان من دعم المليشيات واطلق العنان لها وغذتها بأموال الدولة واعطتها الصفة الرسمية والشرعية كي تجول وتصول كي تعبث بأمن وسلامة المجتمع طوال سنوات مضت هي حكومتي الجعفري والمالكي. ان تأسيس وزراتي الدفاع والداخلية بنيت على اساس طائفي ومليشياتي ووزعت النسب العددية لمنتسبي الوزارتين على الاحزاب الائتلاف الشيعي. واليوم عندما اشتدت المنافسة بين تلك الاحزاب والقوى على مراكز النفوذ والسلطة، اشعلوا فتيل الاقتتال فيما بينها ودفع الاف حياتهم وامنهم وسلامتهم ثمن للصراع الدموي واليوم يفرض عليهم العقاب الجماعي. ان سياسة الحصار التي تفرضها حكومة المالكي على الملايين من الكادحين والمحرومين في تلك المناطق ليس لها علاقة بمعاقبة الخارجين عن القانون، بل هي سياسة تبغي من ورائها التغطية على فشل مليشياتها بهزيمة المليشيا المنافسة لها في معارك البصرة وغيرها من المدن الجنوبية. فملايين من جماهير الثورة والشعلة والكاظمية ليسوا جيش المهدي ولا علاقة لهم به وانها دفعت ثمن صراعه مع المليشيات الاخرى وكأن الجماهير المحرومة في تلك المناطق لا تكفيها القصف الوحشي للقوات الامريكية لمناطقها وتدمير منازلها وحرمانها من الخدمات الاجتماعية والفقر المطلق الذي يعانون مها بسبب البطالة.. ويأتي الحصار كي يزيد من تفاقم اوضاعها المعيشية والانسانية. ان مؤتمر حرية في الوقت الذي يدين هذه السياسة اللانسانية، يطالب جميع القوى التحررية ببدأ احتجاجتها لرفع الحصار على مناطق الثورة والشعلة والكاظمية. ولترتفع الاصوات في الاسبوع الاحتجاجي الذي يتظمه مؤتمر حرية العراق بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتلال العراق، في العديد من مدن العراق المطالبة برفع الحصار.
ليسقط الحصار المفروض على جماهير الثورة والشعلة والكاظمية
مؤتمر حرية العراق 5-4-2008
|