إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

البيان الختامي للكونفرانس الأول لفرع بابل لمؤتمر حرية العراق

      

عقد صباح اليوم 10 ايار الكونفرانس الاول لمؤتمر حرية العراق لفرع بابل في مدينة الاسكندرية. وحضر الكونفرانس 79 مندوبا مثلت مدن الاسكندرية والجبلة والحلة والكفل. وشارك في الكونفرانس سمير عادل رئيس مؤتمر حرية العراق وابو كفاح سكرتير المجلس المركزي وسعيد نعمة وابو وطن ونعيم موسى اعضاء المجلس المركزي للمؤتمر، كما شارك عدد من الضيوف.

افتتح الكونفرانس بدقيقة صمت اجلالا لضحايا الحرب والاحتلال ثم صوت على هيئة رئاسة الكونفرانس وبعد ذلك صوت على جدول اعمال المؤتمر الذي تضمن الاوضاع السياسية في العراق ومكانة مؤتمر حرية العراق وحوار مع قيادة المؤتمر والانتخابات. وفي موضوع (الاوضاع السياسية في العراق ومكانة المؤتمر) تطرق سمير عادل الى العوامل الجديدة التي جاءت في ملحق قرار المكتب التنفيذي حيث تطرق الى تقرير ديفيد بتروايس –رايان كروكر الاخير الذي قدم في 9 نيسان. واكد على الازمة السياسية التي تعصف بالسيناريو الاحتلال والذي سمي بالعملية السياسية. وتحدث عن القتال الدائر بين المليشيا الحكومية ومليشيا الصدر والذي وصفة بأزمة الاسلام السياسي الشيعي في العراق..واضاف ان حسم الاوضاع السياسية في العراق لا يأتي من خلال العملية السياسية التي بنيت على سياسة التقسيم القومي والطائفي وان الصراع على السلطات والنفوذ سيستمر. .وان البديل هو في طرد الاحتلال وحل مؤسساته وتشكيل حكومة غير قومية وغير دينية تعرف البشر في العراق على اساس الهوية الانسانية. وقال ايضا ان تغيير الاوضاع ليس سهلا بل تغييره لصالح الانسانية في العراق ووضع حد للمأساة التي تدور رحاها منذ 5 سنوات ليس مستحيلا ما دام هناك بشر مثلكم قرروا ان يرفعوا راية مؤتمر حرية العراق... ثم فتح حوار مع قيادة المؤتمر حيث طرح عدد المندوبين الاسئلة والتعليقات. وفي بند الانتخابات، انتخب الكونفرانس 7 اعضاء لقيادة المؤتمر في محافظة بابل وهم مناهل حمود وكاظم دواود وسلمان حسن وغازي مشتت ومندول عنون ونعيم موسى وقيس غافل. ثم انتخبت اللجنة القيادية كاظم داود رئيسا لها.

وزينت القاعة بشعارات المؤتمر بالعريية والانكليزية وراية المؤتمر وتخلل الكونفرانس الاجواء الحماسية والتصميم في المضي قدما لتحقيق اهداف المؤتمر.