|
|
|
اقرت هذه الورقة في الاجتماع الموسع السابع للمجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق ورشة عمل حول تهيئة الاستعدادات لتوفير الامن للجماهير في حالة نشوب صراعات طائفية
خلال خمس سنوات من الاحتلال، فأن انعدام الامن هو الظاهرة الأكثر بروزا والتي تلقي بضلالها على المجتمع العراقي. يجب الوقوف والتصدي بوجه عمليات القتل اليومية التي تشهدها معظم مدن العراق بسبب صراع المليشيات والعصابات الطائفية. ان فشل تشكيل اي شكل من اشكال الدولة وغياب القانون لحماية المواطن وتعمق الأزمة السياسية واستمرار احتدام الصراع بين القوى والجماعات الطائفية ستستمر بشكل أعمق خلال المرحلة المقبلة. ان الصراع على تقاسم السلطات والنفوذ والثروات بين القوى التي دخلت العملية السياسية ستكون الصفة اللازمة للأوضاع السياسية في العراق. وعليه ستلقي تداعيات هذا الصراع بثقلها على امن الجماهير. ان الركن الأساسي لمنشور مؤتمر حرية العراق هو اعادة الارادة للجماهير وتوفير الأمن لها. ان الاقتتال الدموي الأخير بين مليشيا جيش المهدي والمليشيا الحكومية المعروفة ببدر والدعوة دفعت قيادة مؤتمر حرية العراق لاتخاذ قرارات وإجراءات عملية ووضع آليات محددة لحماية أهالي المناطق التي تواجدت تنظيماته فيها مثل حي الحسين و4000 في الشعب والزعفرانية والعزيزية والصويرة ... وقد تحركت تنظيماتنا في تلك المناطق وفق آليات وضعتها قيادة المؤتمر من حيث توزيع البيانات وتنظيم اللقاءات والتجمعات الجماهيرية وحتى تشكيل نواتات مسلحة في بعض المناطق. وبعد تلك الأحداث وانفراج الأوضاع نسبيا درست تلك التجارب وأقيمت ورشة عمل مع مسئولي تلك المناطق التي نفذت فيها الإجراءات المذكورة. واليوم نضع خلاصة تلك التجارب لدراستها في ورش العمل لتهيئة الاستعدادات في حالة تكرار انهيار الأوضاع الأمنية مرة أخرى. الجانب التعبوي :
الجانب الاعلامي والدعائي:
الجانب التنظيمي:
|