|
|
|
البيان الصحفي لاجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر العمالي العالمي عقد في مدينة البصرة في 20-2-2009 وفي مقر اتحاد نقابات النفط الاجتماع الموسع للجنة التحضيرية لعقد المؤتمر العمالي العالمي في اربيل وبحضور اغلبية اعضائه. كما حضر الاجتماع عدد من الضيوف كمراقبين، صباح جواد (لجنة نفطنا) في لندن وعمر صبري ممثل الاغاثة الدولية في البصرة اضافة الى عدد من نشطاء وفعالي العمال. وبعد افتتاح الاجتماع من قبل حسن جمعة وترحيبه بالحضور، قدم تقريرا مفصلا للجنة التحضرية من قبل سمير عادل المنسق العام للجنة حيث اشار الى الحصول على الموافقات الرسمية لعقد المؤتمر في مدينة اربيل يوم 13و14 آذار والانتهاء من المستلزمات الادارية والفنية لعقد المؤتمر مثل حجز الفنادق والمطاعم والقاعات وتهيئة المستلزمات الامنية واجراءات الفيزا للوفود الاجنبية وبدء الحملة الاعلامية محليا وعالميا. واشار في التقرير الى مشاركة العديد من الوفود بعد استلام الرد الرسمي من الولايات المتحدة الامريكية واستراليا واليابان وبريطانيا والاردن وايران والسويد. كما اشار التقرير الى ارسال الدعوات الى العديد من المنظمات والاتحادات المختلفة في العالم وبانتظار الرد الرسمي منهم خلال الايام القادمة. وجاء في التقرير ايضا اللقاءات التي أجريت مع مختلف رؤوساء الاتحادات العمالية والقادة والنشطاء العمال في كردستان ودعوتهم للمشاركة في المؤتمر الذين ابدوا موافقتهم بالمشاركة في المؤتمر. كما قدم صبحي البدري تقريرا حول موقف الاتحاد العام لنقابات عمال العراق الذي لم يتوضح الى الان والذي يعتريه العديد من التناقضات وعدم الحصول على الرد الرسمي من الاتحاد المذكور كما جاء في التقرير. وتطرق التقرير ايضا الى المشكلة المالية التي تقف في طريق المشاركة الواسعة والحضور الى المؤتمر. وفي بند القرارات: قرر الاجتماع توسيع الحملة لجمع التبرعات المالية محليا وعالميا ووضعت الخطط الكفيلة بصدد ذلك. كما قرر ايضا خفض عدد المشاركين من العراق من عدد 200 شخص الى 135 شخص في حالة لم يحصل على التبرعات الكافية لتامين العدد المذكور واعادة تقسيم حصص المشاركين. وناقش الاجتماع، دعم وتقوية الوجود النسوي في المؤتمر وتقوية هذا التوجه عند توزيع حصص المشاركين اضافة الى الاقرار على زيادة حصص الاتحادات والضيوف المشاركة من حيث الحضور النسوي في المؤتمر. كما قرر الاجتماع اتخاذ موقف متشدد من الاتحاد العمالي في بريطانيا TUC الذي يدعم موقف الاتحاد العام لنقابات عمال العراق الذي ينفذ قرارات الحكومة العراقية المعادية للعمال ومنعهم من ممارسة النشاط النقابي في القطاع العام. وطلب الاجتماع من اتحاد نقابات النفط ومنظمة عمال امريكا ضد الحرب USLAW كتابة رسالتين الى الاتحاد المذكور لتوضيح موقفه من المشاركة في المؤتمر العمالي العالمي واتخاذ الموقف المطلوب لدعم الحركة النقابية في العراق. وايضا قرر الاجتماع دعوة ممثلين في التحالف ضد الحرب في بريطانيا اضافة الى منظمات عمالية منضوية تحت مظلة TUC للمشاركة في المؤتمر العمالي العالمي في اربيل. وأقر الاجتماع على اصدار بيان ضد سياسة الحكومة في تنظيم الانتخابات في القطاع الخاص وبأشراف اتحاد نقابات عمال العراق ومنع النشاط النقابي في القطاع العام. وقرر الاجتماع دعوة النقابات المهنية في العراق لحضور المؤتمر، وهي نقابة المعلمين والصحفيين والمحامين والاطباء والمهندسين واتحاد الادباء..اضافة الى دعوة شخصيات مختلفة ودعوة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومنظمة الاغاثة الدولية. كما قرر الاجتماع توسيع دعوة المشاركين خارج الاتحادات العمالية من النقابات والنشطاء والفعالين العمال وشكلت لجنة خاصة حول ذلك ضم سمير عادل وصبحي البدري وفالح عبود. كما شكلت لجنتين، الاولى حول المالية تشرف على جميع صرفيات المؤتمر وضمت ابراهيم راضي وصبحي البدري وصبا قاسم، ولجنة امنية ضمت فالح عبود وحرمان كاظم اضافة الى وجود المنسق العام سمير عادل في جميع اللجان المذكورة. وأقر الاجتماع مشاريع القرارات التالية بعد مناقشتها واضافة التعديلات عليها واغنائها: · تشكيل الجبهة العمالية العالمية ضد الحروب والحصار الاقتصادي ومنع الحقوق النقابية · الازمة الاقتصادية العالمية وموقف العمال منها · دعم ومساندة تاسيس دولة مستلقة وتشكيل حكومة غير طائفية وغير عرقية · منع تدخل الحكومة في شؤون العمال · قرار ضد الخصخصة وخول الاجتماع المنسق العام للجنة، في حالة عدم وصول مشاريع القرارات الاخرى خلال يومين من انتهاء الاجتماع بكتابتها واعدادها الى المؤتمر. وفي بند الورش اختار الاجتماع عبد الله المالكي رئيس تحرير جريدة (عمال النفط) مسؤولا عن ورشة الإعلام العمالي وتم اقرار الاجتماع على اختيار عبد الكريم عبد السادة الناطق الاعلامي بأسم المؤتمر. |