إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

 

وفد مؤتمر حرية العراق يحضر المؤتمر ألتنسيقي الأول للقوى الوطنية في البصرة

أنعقد في مدينة البصرة بتاريخ 23/3/2009 المؤتمر ألتنسيقي الأول للقوى الوطنية في البصرة وتحت شعار وحدة العراق بيد القوى الوطنية وحضرت المؤتمر العديد من الأحزاب السياسية الوطنية والديمقراطية والشخصيات الاجتماعية وعدد من أعضاء مجلس محافظة البصرة الفائزين في الدورة الأخيرة وبحضور مكثف لوسائل الأعلام المختلفة وكان وفد مؤتمر حرية العراق من أكبر الوفود المشاركة وتكون من رئيس المؤتمر أبو وطن وعدد من أعضاء قيادة المؤتمر وكوادره وهم ( عبد الكريم قاسم ، باسم خليل ،خلود مهدي ، منى توفيق ، وهب عزيز ، جمال الفريح ، نهله غازي ) .

وأفتتح المؤتمر عوض العبدان مشيرا الى أهداف المؤتمر على ضوء ما تعانيه مدينة البصرة من أوضاع يريد محتل البصرة استمرارها لصالحه وهي تتقاطع مع مصالح أبناء البصرة الفيحاء ... ثم أعطيت الكلمة الى مؤتمر حرية العراق حيث ألقاها ابو وطن وكانت محل تقدير وإعجاب الحاضرين بعد ذلك توالت الكلمات التي أكدت على ضرورة أن تعود البصرة كما كانت مدينة للحضارة والتمدن والتسامح الديني وأن يكون هناك موقف موحد ( تجاه كل من يزرع الفتنه ويريد تحويل البصرة الى إمارة تابعة لهذا الطرف أو ذاك ) بعد ذلك عقد رؤساء الوفود المشاركة اجتماعاُ لمناقشة مسودة البيان الختامي حيث أدخل رئيس مؤتمر حرية العراق في البصرة_ أبو وطن _ التعديلات عليه .

وادناه كلمة الرفيق أبو وطن:

أيها الأخوة أيتها الأخوات

بأسم مؤتمر حرية العراق وكافة مناضليه على أمتداد ساحة الوطن أحييكم وأحي وأقدر جهود القائمين على عقد هذا المؤتمر . أننا يحدونا الأمل بأن نخرج بقرارات وتوصيات تخدم جماهير شعبنا وتصحيح أن لم تغير مسار العملية السياسية الجارية في بلدنا . أيها الأخوة أن العملية السياسية التي أعقبت سقوط النظام الدكتاتوري ولدت بتخطيط كامل من الاحتلال الذي نحمله كامل المسؤولية عما لحق بجماهير شعبنا ووطننا من دمار وقتل وتشريد . منذ البدء جاءت تلك العملية بعيدة تمامآ عن الأطر الديمقراطية الحقيقية فقد بنيت على أساس المحاصصة الطائفية والقومية والتي كان من نتائجها المدمرة ألاف القتلى على أساس الهوية وعملية تهجير وتشريد لم يشهد لها تأريخ العراق مثيلآ وفي ظل تكريس الهويات القومية والطائفية والمذهبية ومحاولة طمس وألغاء الهوية الأنسانية . رفع مؤتمر حرية العراق شعاره الرئيسي والأساسي (( لاشيعية... لاسنية... الهوية إنسانية )) مؤكد على ضرورة تعريف الأنسان على أساس المواطنة . في ظل هذا الواقع المرير والذي دفعت القوى الطائفية والأقليمية بأتجاهه حول العراق أيضآ الى ساحة لتمركز الأرهاب الدولي وتصفية الحسابات وكانت دول الجوار وبالذات إيران تدفع بالعراق الى المجهول .... الى قعر الهاوية غير مبالية بمصير أبنائه ....

أيها الأخوة :- في ظل هذه الاوضاع المأساوية وفشل القوى المهيمنة لابد أن نؤكد وجهة نظرنا بأن أقامة حكومة غير قومية غير دينية حكومة علمانية هو ليس شعارآ للنخب السياسية بل أصبحت جزء من مطلب سياسي جماهيري لغرض تصحيح الاوضاع الكارثية في بلدنا رغم أدراكنا بأن القوى المهيمنة من الاسلام السياسي بشقيه والقوى القومية لا تتنازل عن مصالحها الفئوية لصالح مصالح جماهير العراق بسهولة وأن تلك القوى رغم حديثها عن الديمقراطية كخيار سياسي فهي لاتؤمن بها الى حين تحقيق مصالحها ....

 

أيها الأخوة :- في ظل الأزمة الأقتصادية العالمية فأن العراق أصبح جزء من واقع هذه الأزمة والصراع المتعاظم داخلها ، وعلى الصعيد المحلي يحاول أقطاب السلطة الحاكمة ترحيل هذه الأزمة لتشدد الخناق على حياة جماهير العراق وبأساليب متعددة بل هناك من يدفع بأتجاه التفريط بثروات العراق الساسية وبالذات النفط من خلال الضغط لغرض تمرير مشروع قانون النفط والغاز الأستعماري.

 

أيها الأخوة - أننا في مؤتمر حرية العراق نعلن عن تخوفنا وقلقنا من أن يتحول النزاع على ما يسمى بالمناطق (( المتنازع عليها )) جزء من واقع يدفع بأتجاه حرب قومية مدمرة تكمل الحرب الطائفية وتكون وقودها جماهير العراق نحن نشدد على مطلبنا بضرورة الحلول السلمية والحوار لحل هذه القضية .... أيها الأخوة :- أن قدرة جماهير شعبنا رغم كل الدعايات والاساليب الملتوية والأغراءات الكاذبة كانت عالية في فرز الأهداف والنوايا التي تكمن وراء مخططات أصحاب ( الفدراليات والأقاليم ) والتي أريد لها أن تكرس الفرقة الطائفية ولذا فشلت هذه المؤامرات وتراجع أصحابها الى الخلف .... أيها الأعزاء منذ البدء كان مؤتمر حرية العراق رافضآ للأتفاقية الأمنية ومدركآ للأبعاد التي تقف ورائها . رغم أن أصحاب هذه الأتفاقية الأمنية ( أقسموا ) بأنها ستحرر العراق وتدفع القيود المفروضة عليه بفصل الفصل السابع أن هؤلاء بعد أن ضمنوا تمرير تلك الأتفاقية (صمتوا ) وأدرك من كانت على عيونه غشاوة أن تلك الاتفاقية لم تنهي الأحتلال أذ بقاء من 35 الى 50 ألف جندي أمريكي في بلادنا هو أدامه وأستمرارية الهذا الاحتلال البغيض وأن العراق لا يزال تحت الفصل السابع وان الهدف الرئيسي من وراء تلك الاتفاقية هو أعطاء الشرعية القانونية والدولية للاحتلال .....

 

أيها الأعزاء نحن لسنا بمفردنا في النضال ضد الاحتلال والمتعاونين معه بل معنا جبهة عالمية تصطف وتدعم مؤتمر حرية العراق وظهر ذلك واضحا في المؤتمر العمالي العالمي والذي أنعقد في أربيل للأيام 13_14 أذار وتجسد هذا الموقف في القرارات التي صدرت عن هذا المؤتمر

في ختام كلمتي أجدد شكري وتقديري لكم جميعآ وأشكر أصغائكم .

المكتب الأعلامي / البصرة