إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

 

إن فضح وتعرية المجرمين هي الوسيلة المثلى لطردهم من المجتمع

بيان مؤتمر حرية العراق حول تهديد نقيب المعلمين في البصرة بالقتل

ضمن مخطط جهنمي من قبل القوى الطائفية في مراكز السلطة، لتصفية التحرريين والعلمانيين وكل من يخالف نهج ومشاريع الإسلام السياسي الشيعي وتقويض نفوذه ومكانته في السلطة، أوصى منسق وزارة التربية (فلاح حسن اسماعيل) بقتل نقيب المعلمين في البصرة للسيطرة على انتخابات النقابة المذكورة وتعيين اشخاص ممثلين لتلك القوى الطائفية المقيتة في قيادة نقابة المعلمين. فلم تكتف وزارة التربية بفرض التعليم الطائفي وادخال المناهج الطائفية الى المناهج الدراسية لانتاج اجيال مشوهة فكريا واجتماعيا ووضع مستقبل العراق وجماهيره على حافة بركان طائفي، تعمل تلك القوى وهذه المرة للسيطرة على نقابة المعلمين من اجل تمرير المشاريع الطائفية عبر النقابات المهنية والجماهيرية.

 

ان هؤلاء القتلة والمجرمين ودون اي خوف او رادع، يصولون ويجولون ويصدرون أوامر القتل بحق كل من يعترض طريقهم او يخالفهم او يحاول سحب البساط من تحت اقدامهم. ان السيد ابراهيم البطاط نقيب المعلمين في البصرة المعروف والمحسوب على التيار العلماني واحد أولئك الذين وقف بوجه تلك العصابات الطائفية وعمل من اجل تنظيم انتخابات نزيهة في نقابة المعلمين في البصرة، وها هو  يهدر دمه وفي وضح النهار.

 

ان المحاصصة الطائفية هي التي جلبت القتلة الى المراكز العليا في الوظائف الإدارية والحكومية، وهي من خيرات (العراق الجديد) التي وزعها قوات الاحتلال على جماهير العراق. ان دولة القانون التي بشر بها السيد نوري المالكي وسمّى قائمته الانتخابية على أساسها، هي دولة فلاح حسن اسماعيل وأمثاله. انه خير دليل على ماهية الدولة التي يريد المالكي تأسيسها في العراق.

 

ايتها القوى التحررية في العراق والعالم..

ان مؤتمر حرية العراق في الوقت الذي يدين بقوة تهديدات منسق وزارة التربية المذكورة، ويطالب بمحاكمته في محاكم الجنايات بشكل علني وبحضور وسائل الاعلام المحلية والعالمية والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان ليكون رادع لكل القتلة والمجرمين. وفي نفس الوقت يوجه ندائه لكل تحرري وكل من يحركه الضمير الانساني، لأعلان حملة استنكار محلية وعالمية للدفاع عن نقيب المعلمين ابراهيم البطاط.

لترسل البرقيات والرسائل الاحتجاجية الى السفارات العراقية ورئاسة الجمهورية والوزراء. ليفهم فلاح حسن اسماعيل وامثاله من القتلة والمجرمين، بان مكانهم السجون والكهوف وخارج المكان والزمان الانساني.

 

عاشت الحرية

 مؤتمر حرية العراق

11-10-2009