|
|
|
لتحتشد جميع الطاقات والإمكانات من اجل طرد الاحتلال الإيراني وكل أشكال الاحتلال من العراق
مرة اخرى تحاول حكومة الملالي في ايران من توجيه رسالة جديدة الى الادارة الامريكية ودول المنطقة وحكومة المالكي من خلال استغلال الصراع الجاري ين اطراف العملية السياسية في العراق وهشاشة وضعف الحكومة الموالية للاحتلال، ، باحتلال عدد من آبار النفط العراقية في جنوب العراق. ان نظام الملالي في ايران وخلال ما يقارب سبع سنوات من الاحتلال، دخل عن طريق عملائه من العصابات والاحزاب الشيعية في جميع مرافق المجتمع العراقي بعد دعمهم مادياً وعسكرياً ولوجستياً وحاول بكل امكاناته وطاقاته فرض اجندة الجمهورية الاسلامية وتأسيس ولاية الفقيه او اشاعة الفوضى الامنية والسياسية في العراق. لقد ساهم نظام الملالي، بشكل فعال في عمليات التطهير الطائفي والقتل على الهوية وسرقة وتهريب النفط العراقي عبر الحدود العراقية المتاخمة لايران وتغيير مسار المياه في جنوب العراق لإفقار سكانه ونشر وتوزيع المخدرات في صفوف المجتمع والسيطرة على الاجهزة الامنية والقيام بسلسلة طويلة من الاغتيالات في صفوف الجيش العراقي السابق وتصفية الكفاءات العلمية وفرض الحجاب على النساء والفصل بين الجنسين في الجامعات والدوائر الحكومية وفرض المناهج التعليمية الطائفية وإحياء المناسبات الدينية في الأقسام الدراسية. ان نظام الملالي في ايران الذي ينخر كل اركان المجتمع العراقي وبفضل الاحتلال الامريكي للعراق، لم يكن بحاجة الى القيام بعمل عسكري واحتلال الآبار المذكورة سوى انه كان يبغي:
ان نظام الملالي في ايران يبغي من وراء عمله العسكري هذا باستخدام العراق وثروات جماهيره وامنه وسلامته كورقة ضغط لتحقيق أجندته الإقليمية وإلحاق الهزيمة بإستراتيجية اوباما في العراق والمنطقة. ان العمل العسكري الذي قام به نظام الملالي في ايران هو امتداد لتفاقم الاوضاع الامنية في العراق والتي تحاول حكومة المالكي أخفاء مسؤولية نظام الملالي عنها. ولقد بين الاحتلال الإيراني لآبار النفط العراقية، بأن لا وجود لحكومة تستند على عكازتين، الأولى، الماكينة العسكرية للاحتلال والثانية، الاحزاب الشيعية التابعة للجمهورية الاسلامية في ايران، وان هشاشة الحكومة وضعفها والصراع المحتدم بين اطرافها الطائفية والاثنية هي التي شجعت ودفعت لنظام الملالي للتطاول على ثروات جماهير العراق. ان مؤتمر حرية العراق، يحمل الاحتلال الامريكي مسؤولية التطاولات المستمرة لجيوش دول المنطقة على امن وسلامة جماهير العراق وثرواتها. ان مؤتمر حرية العراق في الوقت الذي يدين الاحتلال الايراني لابار النفط في مدينة ميسان، يحشد جميع طاقاته وإمكانياته لافشال مشاريع نظام الملالي وطرد كل اشكال الاحتلال من العراق.
المكتب التنفيذي لمؤتمر حرية العراق 23-12-2009 |