|
|
|
رسالة مفتوحة الى منظمة الأنتربول الدولية بصدد قادة الحزب الشيوعي العمالي الايراني-الحكمتي السادة المسئولون في منظمة الأنتربول الدولية تحية طيبة.. لقد نشرت صفحتكم الالكترونية الرسمية عدد من صور قادة الحزب الشيوعي العمالي الايراني-الحكمتي معتبرين اياهم في عداد المطلوبين من الذين اقترفوا جرائم جنائية. اننا وبالنيابة عن الأحزاب والاتحادات العمالية والمنظمات الطلابية والشبابية والنسوية والآلاف من التحرريين المنضوين تحت لواء مؤتمر حرية العراق نعبر عن رفضنا واستنكارنا الشديد لعملكم هذا. ونطلب منكم سحب هذه الصور من على صفحكتم الالكترونية وتقديم الاعتذار الرسمي بشكل علني وعلى نفس صفحتكم لأولئك القادة الذين أسئتم إلى اعتبارهم. ان الحزب الشيوعي العمالي الايراني-الحكمتي هو عضو رسمي في مؤتمر حرية العراق والمعروف عالميا عن دفاعه ونضاله المستميت من اجل الإنسانية وإحلال الأمن والسلام في العراق. ان عدد من اولئك القادة مثل كورش مدرسي وغيرهم هم من مؤسسي مؤتمر حرية العراق وعرف عنهم وتاريخهم ونضالهم بدفاعهم عن الانسانية في ايران، نضالهم من اجل انهاء التمييز الجنسي ضد المرأة في ايران الجمهورية الاسلامية، عن انهاء التمييز الديني والطائفي ضد سائر البشر في ايران.... ان تأريخ اولئك القادة هو تاريخ النضال والتضحيات من اجل بناء عالم تسوده الحرية والأمن والسلام في ايران. ان عمل هؤلاء القادة المناضلين المتواصل في فضح جرائم وممارسات نظام الملالي في ايران المعادية لحقوق الانسان هو الذي دفع بالنظام الايراني الذي طفح به الكيل إلى تقديم أسماء أولئك القادة الى منظمة الأنتربول الدولية كخطوة لقمع مخالفي ومعارضي النظام في داخل وخارج ايران. ان نظام الملالي في ايران، وبعد ان فشل في قمع جماهير ايران ونضالها من اجل الحرية وفشل في قمع كل الاصوات المعارضة حتى الذين في صفوفه وقد كشفتها ايام بعد الانتخابات الرئاسية وحتى يومنا هذا، يحاول هذه المرة استخدام أساليب مخزية لإسكات القادة التحرريين لجماهير ايران. ان منظمة الأنتربول الدولية وللأسف وضعت نفسها في مكان لا يحسد عليه، حيث حولت هذه المنظمة والتي من المفروض ان تطارد المجرمين الحقيقين، الى اداة لتحقيق اهداف سياسية لنظام سياسي، عرف عنه واشتهر بالسجون والمعتقلات والاعدامات ورمي النساء بالحجارة حتى الموت، نظام لا يهدد سياسته جماهيره فقط بل تهدد جماهير المنطقة ويحاول ان يفرض اجندته اللاانسانية والجهنمية عليها. ان مؤتمر حرية العراق يطالب وبشكل فوري من السادة المسئولين في منظمة الأنتربول الدولية، لا ان ترفع صور هؤلاء القادة من لائحتها فقط بل وعليها ان تأسس لجنة تحقق مع منظمة انتربول الايرانية لتورطها في تنفيذ اجندة سياسية بدل ان تكون منظمة مهنية بعيدة كل البعد عن النظام السياسي في بلدها وايضا لسعيها في تضليل منظمة الانتربول الدولية وتوريطها معها لتنفيذ الاهداف المذكورة. اننا نأمل من السادة المسئولين في منظمة الأنتربول الدولية الإسراع في معالجة المأزق الذي وقت المنظمة فيها.
سمير عادل عن/ المجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق 18-1-2009
نسخة الى / منظمة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها منظمات الدولية لحقوق الإنسان المنظمات والاتحادات العمالية الدولية وسائل الاعلام المحلية والدولية الأحزاب والاتحادات والجمعيات والمنظمات المنضوية تحت لواء مؤتمر حرية العراق |