|
|
||
|
مؤتمر حرية العراق فرع البصرة يشارك في مؤتمر لوقف عنف المليشيات في المحــافـظــة
اقامت عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية والأكاديمية والشعبية وبمشاركة مؤتمر حرية العراق فرع البصرة مؤتمرا من اجل إصدار وثيقة عهد لوقف عنف الميليشيات والتطرف الديني وذلك بتأريخ 29 / 1 / 2010 على قاعة المركز الثقافي لجامعة البصرة. وقد كان وفد مؤتمر حرية العراق فرع البصرة من اكبر الوفود حيث تكون من ابو وطن نائب رئيس المؤتمر - مسئول المؤتمر في البصرة واسعد شهيد عضو المكتب التنفيذي وعلي نيازي عضو المجلس المركزي - مسئول مكتب الطلبة و الشباب ووهب عزيز مشاور المجلس المركزي وعدد من كوادر المكتب العمالي و مكتب الطلبة في البصرة. والقي الرفيق ابو وطن كلمة المؤتمر حيث جاء فيها ( ان مؤتمر حرية العراق هو منظمة ديمقراطية سياسية تتبنى العلمانية وان موقف المؤتمر من العملية السياسية واضح تماما حيث يؤكد على ان هذه العملية التي بنيت بإرادة المحتل على اساس المحاصصة الطائفية والاثنية هي الأزمة بحد ذاتها ولذا فأن كل الصراعات الدائرة اليوم هي نتاج للعملية السياسية وقد طرحنا بديلا لهذه العملية مشروعنا السياسي وهو برنامج الخلاص الوطني) .... وأضاف (ان البصرة عانت اكثر من غيرها من عنف الميليشيات و التطرف الديني وان القوى المهيمنة على السلطة السياسية ومن كل الاطراف المشاركة فيها تمتلك ميليشيات من اجل فرض سياساتها وتوجهاتها على المجتمع و مصادرة الحريات العامة و التدخل في الحريات الشخصية و قد عانت النساء كثيرا جرّاء هذا الواقع بالإضافة الى القوى العلمانية و اليسارية ... نحن نرى ان الميليشيات ليس هم فقط " من يرتدون الملابس المدنية و يحملون السلاح " بل ان القوى التي تعمل على فرض إرادتها وتوجهاتها و مصادرة الحريات التي شرعتها اللوائح العالمية لحقوق الإنسان هي ميليشيا وان ادعت انها ديمقراطية و تعمل تحت غطاء قانوني لذا نحن نعتقد في مؤتمر حرية العراق ان هذا الوضع المأساوي الذي تعيشه جماهير العراق و الذي وصل الى تصفيات دموية راح ضحيتها آلاف الأبرياء وسجل لأول مرة في تاريخ العراق القتل على الهوية تتحمل مسؤوليته في الدرجة الأولى القوى المحتلة " الولايات المتحدة الامريكية و حلفائها " و القوى التي تمسكت بالكراسي على حساب دم الأبرياء ، نحن اذ ننتقد ذلك بشدة وندينه فإننا نعمل مع القوى التي تشاركنا الرؤى و التوجهات على خلق بديل يؤسس لحكومة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان و تلغي كل مظاهر العنف و بكل أشكاله ونحن نعتقد ان ذلك لن يتحقق إلا بإقامة حكومة علمانية غير قومية). كما تحدث الرفيق ابو وطن عن سياسات المؤتمر في مختلف الجوانب و نشاطاته مشيرا الى صحافته و فضائيته والجبهة العالمية الداعمة للمؤتمر ... و قد استحسن الحضور كلمة المؤتمر ... و يشار الى ان عدد من القوى من الإسلام السياسي التي دعيت الى المؤتمر لم تحضر لأنها لا تريد التوقيع على هكذا وثيقة والتي تضمنت دعم حقوق الإنسان وإلغاء كافة الميليشيات و كل مظاهر العنف و التطرف الديني وعدم الارتباط سياسيا بدول الجوار التي تشارك في إذكاء هذا العنف و رفض تقسيم العراق الى كانتونات على أساس طائفي والوقوف بوجه سياسات المحتل. كما أشار البيان صراحة الى مشاركة القوى العلمانية في هذا المؤتمر بناء على طلب نائب رئيس مؤتمر حرية العراق . و قد أجرت العديد من الفضائيات لقاءات مع قادة المؤتمر خاصة نائب رئيس المؤتمر و منها فضائية الحرة والسومرية والرشيد والشرقية. مؤتمر حرية العراق فرع البصرة 30 كانون الثاني 2010
جانب من الحضور |