إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

 

في الذكرى السابعة لاحتلال العراق

طرد الاحتلال والقضاء على سياساته، طريق نحو الحرية والامن والرفاه في العراق

سبع سنوات على احتلال العراق، سبع سنوات على خلق (العراق الجديد) بحراب القوات الامريكية والبريطانية المجرمة وحليفاتها، وصفحات الحرب والقتل والدمار والفوضى لم تنته بعد. سبع سنوات على (العراق الجديد) الذي بلغت نسبة الامية فيها 6 ملايين شخص وأكثر من ثلث الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر واكثر من 4 ملايين لاجئ ومشرد في داخل العراق وخارجه وما يقارب مليون ونصف مليون قتيل ومفقود ومعوق وثالث بلد في العالم في تفشي ظاهرة الفساد الاداري والمالي فيه  واكثر الدول التي تنهش جسد الاحياء فيه امراض السرطان والاوبئة وغيرها. سبع سنوات و(العراق الجديد) لا يحكمه غير قوات الاحتلال والمتحالفين معها من العصابات المسلحة التابعة للاحزاب التي فرضتها هذه القوات على رقاب جماهير العراق، سبع سنوات و(العراق الجديد) الذي تزين مدنه البطالة والنفايات والزبالة، عنوان للديمقراطية التي لا يتمتع بها غير اصحاب المليشيات وعصابات الخطف والقتل. سبع سنوات و(العراق الجديد) هو عراق امتهان القيمة والكرامة الانسانية، وتحت عناوين محاربة الارهاب ارتكبت المئات من المجازر واعتقال الالوف من المخالفين للمشروع الاحتلال.

سبع سنوات من دوران دولايب الدم في (العراق الجديد)  وما زالت الادارة الامريكية تبشر جماهير العراق بمزيد من الايام الصعبة وكأن السنوات التي مضت كات اياما سعيدة على العراقيين، كما جاء على لسان رئيسها باراك اوباما عقب الاحتفال بـ (بمهزلة الانتخابات) لإنقاذ ما يمكن انقاذه من مشروع الاحتلال في العراق الذي فرض وسمي (بالعملية السياسية).

 ان الاحتلال وكي يديم وجوده عبر سياساته حتى بعد انسحاب ماكنته العسكرية من العراق، خلق اسس وارضية له من خلال فرض (العملية السياسية) التي استندت على التقسيم الطائفي والقومي والاثني للبشر في العراق للإتيان بحكومة موالية له من اجل تمرير مشاريعه واجندته الجهنمية في العراق. وليس قروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وقانون النفط والغاز والمعاهدة الامريكية-العراقية.... الا أجزاء  صغيرة من المشاريع التي يحاول قادة الاحتلال وعبر الحكومة العراقية الموالية لهم بربط العراق بأجندة الادارة الامريكية ومافيا شركاتها الاحتكارية.

ان ما آلت اليها الاوضاع الامنية والفوضى السياسية في العراق وتفاقمها والتهديدات التي يطلقها كل قادة ما تسمى بالعملية السياسية التي جلبتهم ماكنة الاحتلال العسكرية في حالة عدم تطابق نتائج مهزلة الانتخابات مع مصالحها وتحويل العراق الى ساحة صراع بين مصالح ونفوذ القوى الاقليمية والدولية هي نتاج الاحتلال وسياساته. وان الامن والاستقرار لن يسود العراق دون طرد الاحتلال والقضاء على جميع سياساته ومشاريعه الجهنمية في العراق.

ان مؤتمر حرية العراق يجدد عهده على مواصلة نضاله ويقف في مقدمة الحركة الثورية في العراق من اجل طرد الاحتلال وانهاء سياساته ومشاريعه اللاانسانية ويعلن في الذكرى السابعة للاحتلال عن تنظيم تظاهرات ومسيرات ومهرجانات داخل العراق وفي نفس الوقت يوجه ندائه الى جماهير العراق والى جميع الاحزاب والمنظمات التحررية والقوى المنظوية تحت لوائه والمؤيدة له والقريبة منه بالانضمام الى هذه المناسبة. ان تنظيم صفوف جماهير العراق حول راية طرد الاحتلال ومشاريعه هو الطريق نحو الحرية والامن والرفاه.

ليسقط الاحتلال ومشاريعه

عاشت الحرية.. عاشت جماهير العراق

 

المكتب التنفيذي

مؤتمر حرية العراق

نهاية آذار 2010