إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

 

بيان مؤتمر حرية العراق حول مهاجمة القوات الاسرائيلية لأسطول الحرية

منذ ان اعتلى اليمين العنصري بقيادة نتنياهو سدة الحكم في اسرائيل، تراجعت عملية السلام في الشرق الاوسط، وان مضي حكومة اسرائيل بسياستها الفاشية والتصعيد من عملياتها الاجرامية وعنجهيتها واستعراض قوتها العسكرية امام العالم، هي جزء من سياسة فرض هيمنتها وشروطها في المنطقة لصياغة (عملية سلام) وفق مفاهيمها وتفويت الفرصة على تأسيس دولة فلسطينية مستقلة.

 ان مهاجمة القوات الاسرائيلية لأسطول الحرية وقتل وجرح العشرات من المدنيين العزل لانها تحمل مساعدات إنسانية الى غزة، هي جزء من سياسة عنصرية واستهتارا وتحديا فاضحا امام العالم، ولامبالة كبيرة بالكارثة الإنسانية التي تحدث نتيجة سياسة الحصار التي تفرضها على غزة.

ان الحصار على غزة والعمل على تشديدها تحت ذريعة معاقبة حماس والتقليل من العمليات الإرهابية هي سياسة مكيافيلية وغير إنسانية وليس لها صلة لا من يعيد او من قريب في إبعاد الإرهاب او شبحه عن إسرائيل فحسب بل هو عاملا ومبررا لإغراق المنطقة برمتها بالإرهاب.

ومن جهة اخرى ان دعم الادارة الامريكية المستمرة لجرائم إسرائيل وغض النظر عن سياستها العنصرية والعدوانية، يعد عاملاً قوياً في استمرار الحكومة اليمينية المتمثلة بحكومة نتنياهو بأعمالها الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.

 ان تجربة دعم الانتفاضة الثانية في فلسطين من قبل العالم فرضت التراجع على سياسة اسرائيل حينها وفضحت كل ادعاءات اسرائيل ومبرراتها في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين. ان سياسات حكومة نتنياهو لن تقابلها الا سخط وشجب الملايين من الاصوات التحررية في العالم، وان التصدي لها يكون بالتضامن العالمي لرفع الحصار عن غزة والمضي قدما نحو تأسيس دولة فلسطين المستقلة.

 لتسقط السياسات العنصرية لدولة إسرائيل

ليرفع الحصار عن غزة

عاشت دولة فلسطين مستقلة

 

 مؤتمر حرية العراق

2010-06-02