|
|
|
نعمل لإحلال بديل تقدمّي، علماني وديمقراطي لكـل من الاحتلال الأمريكي والإسلام السياسي في العراق |
|
منشور مؤتمر حرية العراق "منشور جديد" مقـــدمة: إن هجوم أمريكا واحتلالها للعراق، قد دمر كما توقعنا وتنبئنا نسيج الحياة المدنية في العراق. وقد أطلقت يد أكثر القوى الدينية والقومية رجعية على حياة جماهير العراق. إن الحياة في عراق اليوم هي حياة في حضيض اجتماعي، اقتصادي، سياسي وثقافي. إن مجتمع العراق في حاجة ماسة إلى بناء دولة عراقية جديدة قائمة على اساس مبدأ المواطنة المتساوية بين الجميع و إعادة إعتبار الانسان في العراق،على أساس إعادة هويته الانسانية بعيدأ عن الهويات الطائفية والدينية والقومية الموجودة، وتأمين المعيشة والحريات الأساسية للجماهير وضمان حق الجماهير في اختيار واعي وحر للنظام السياسي المستقبلي في العراق.
إن الأوضاع الحالية في العراق وبعد أكثر من ست سنوات من الاحتلال الامريكي هي نتاج لممارسات أمريكا، الإسلام السياسي والحركة القومية الكردية والعربية، وادارة حكمهم . وبعد اكثر من 6 سنوات من الحرب واحتلال العراق، وبعد تدمير كامل البنى التحتية التي لم تعاد بناء اجزاء منها الى الان، وبعد اقتتال طائفي خلف المئات الاف من الضحايا وتشريد الملايين من ديارهم والذين لم يعد غير نسبة قليلة جدا منهم، ويعد وضع 40% من جماهير العراق في خط الفقر وبطالة سرطانية واسعة وكبيرة، وبعد تأجيج الصراعات القومية على اساس المواد الدستورية حول ما يسمى " المناطق المتنازع عليها" وتعميق الهويات الطائفية والعرقية والخصوصيات المحلية بين ابناء المجتمع في العراق ... لم يستطع الاحتلال ولا الحكومات الموالية المتعاقبة ان تخلق الاستقرار الامني والسياسي بل وابعد من ذلك ان مستقبل العراق وجماهيره يخيم عليه الظلام وتعتريه مخاطر حرب طائفية وقومية اهلية. أولا: محاور اساسية في رؤيتنا السياسية خلال المرحلة المقبلة : لقد كان المحور الاساسي لبناء مؤتمر حرية العراق هو طرد المحتل وبناء دولة علمانية وغير قومية بمبادرة نضالية جماهيرية واعية. · ان مشروع الاحتلال في العراق والاستراتيجية الامريكية سجلا فشلِ ذريعا. وكان احد المحورين، الاساسيين لمؤتمر حرية العراق، طرد المحتل، الذي لم يعد قائما بصورته السابقة ولو ان الاحتلال ولحد اللحظة باق في العراق. لكن دوره و تاثيراته وقوته لم يعد كما كان سابقا بفضل عوامل عديدة تم التطرق اليها في جميع وثائق المؤتمر. · ان العملية السياسية التي قادها الاحتلال وبمباركة القوى القومية والاسلامية سقطت امام واقع المجتمع العراقي، وفي الوقت نفسه سجلت فشل اخرا وهو عدم بناء الدولة. تلك العملية التي بنيت على الاساس الطائفي القومي، سقطت وفشلت، حيث اثبت امام مرآى الجميع انها تسير بإتجاه معاكس و مضاد لبناء الدولة. عليه ان اكثرية القوى المشاركة في الحكم بعد تجربة حكمهم خلال 6 سنوات المنصرمة، تحاول العمل الان لتغير مساراتها السياسية ليتسنى لها ان تواكب المرحلة المقبلة.
تغير موازين القوى و اشكال مواجهة القوى المتصارعة لحسم قضية الدولة: ان الطابع الرئيس الذي يؤطر جوهر الصراع في المرحلة المقبلة، هو قضية حسم بناء الدولة وهويتها. ان كل القوى الموجودة سواء كانت في الحكم او في المعارضة تحاول جاهدة طبع الدولة بطابعها الخاص وحسب برنامجها وسياساتها وتقاليدها، وهي قضية جوهرية ورئيسية ، ان ميادين الصراع تتمحور حول المحاور الاساسية التالية: الصراع بين القوى القومية العربية والقومية الكردية: الحركة القومية العربية بكافة الوانها ومشاربها المختلفة وعلى رغم الاختلافات القائمة بين تياراتها: مكونة من تيارات واحزاب وشخصيات مختلفة، بدا من حزب البعث القومي" و عناوينه المختلفة"، الى حد ما جبهة التوافق ، القائمة العراقية، الحزب الاسلامي و وجبهة الحوار .. الحركات الاخرى التي بنت سياساتها لمواكبة هذه المرحلة ومنها حزب الدعوة برئاسة رئيس الوزرء العراق وإتجهت نحو " القومية العراقية " و مختلف مجالس الصحوات و القوائم في مجالس المحافظات مثل ادباء و المجالس الاستشارية العربية و باسمائها المختلفة في مدن الوسط و شمال العراق.. كلها تمثل في المرحلة الراهنة كتلة واحدة حسب رؤية سياسية مشتركة تجاه الحركة القومية الكردية والتي تحاول بناء الدولة في العراق واضفاء طابع قومي عروبي تحت مسميات مختلفة مباشرة او غير مباشرة. ومن جانب اخر الحركة القومية الكردية التي تميل موازين القوى لغير صالحها مقارنة ببدأ مرحلة الاحتلال، تحاول ان تبقي عقارب الساعة في مكانها، و تصر على بقاء الدستور و العمل بموجبه نظرا لان الدستور لصالح برنامجها السياسية. ان هذا الصراع في هذه المرحلة والمرحلة القادمة يشكل لب الصراعات بين مختلف اجنحة التيارات القومية العربية تجاه الحركة القومية الكردية. الصراع بين الاسلام السياسي الشيعي و القومية العربية لحسم قضية الدولة: ان هذا الصراع قائم من بداية الاحتلال. ولكن اليوم و بعد 6 سنوات دخل هذا الصراع في اطر جديدة، حيث اكتسب القومية العربية و القومية العراقية نفوذا وقوة كبيرة مقارنة ببداية العملية السياسية. ان هذا المحور هو المحور الذي تتصارع فيه القوى الاقليمية والدولية لحسم القضية لصالح احد الطرفين، حيث البلدان العربية و تركيا و معهم امريكا و اوروبا يحاولون الدفع باتجاه حسم القضية لصالح القومية العربية، و الجمهورية الاسلامية في إيران تعمل في سبيل دفع القضية لصالح تلك الاطراف التي تعمل لصالحها وحسم قضية الدولة لصالح دولة اسلامية في العراق . الصراع الجماهيري ضد الفقر والمجاعة والبطالة: بعد تجربة حكم الطائفيين والقوميين على مدى ست سنوات متتالية، وبعد تفاقم الصراعات الطائفية والقتل على الهوية و تفشي المرض الطائفي والقومي والفساد الاداري و المالي، وبعد تفاقم الجوع والبطالة و انعدام الخدمات، ظهرت وخلال سنتين السابقتين معارضة جماهيرية على رأسها العمال، ضد تلك السياسة وادارة حكم القوى المشاركة في الحكم...حيث اتخذ النضال طابعا جماهيريا في سبيل توفير الخدمات العامة، و زيادة الاجور و في سبيل توفير الحريات السياسية، وضد المظالم التي لحقت بمئات الالاف من المواطنين نتيجة لعمليات القاء القبض الكيدية و التهجير القسري... ظهرت وبرزت على الصعيد الاجتماعي قوة لا يتسهان بها لوقف السياسات والقوانين التي تسنها الحكومة لصالح اقلية ضئيلة من المجتمع. أن المرحلة المقبلة هي مرحلة لحسم هذا الصراع بين الجماهير بصورة عامة و (الحكومة العراقية) الذي ياخذ اشكالا مختلفة، من النضال ضد الخصخصة الى النضال ضد قوانين النفط والغاز والعقود مع الشركات الاجنبية وفي سبيل حياة افضل. التيارات السياسية في العراق على حلبة الصراع السياسي ومكانتها وافقها: توجد اربع تيارات سياسية على الساحة السياسية في العراق، الحركة القومية الكردية، الحركة القومية العروبية، الاسلام السياسي، واليسار والقوى العلمانية. ان الحركة القومية الكردية ربطت استراتيجيتها بالمشروع الامريكي والذي بدأ يلوح في الافق فشل هذا المشروع كما ذكرنا. ان هذه الحركة ليس لها ظهير اقليمي وهي منفردة ضائعة و تراهن دائما على الاوضاع الامنية والسياسية غير المستقرة في العراق وعلى العملية السياسية التي استندت على المحاصصة الطائفية والقومية. اي بعبارة اخرى ان التيار القومي الكردي يعيش بخبز يومه ويخاف من المجهول. خلال السنوات المنصرمة تراجعت مكانة الاسلام السياسي الشيعي وانحسرت اجتماعيا في المجتمع العراقي، حيث لعب دورا رئيسيا في عمليات القتل والتصفيات الطائفية وعمليات السرقة والنهب واشاعة الفوضى وفرض الرعب على المجتمع.. وبدأ يخسر قاعدته الاجتماعية ومعروف عنه عمالته الى مشروع طائفي غير عراقي. وبسبب مشروعه الطائفي ودعامته السياسية والايديولوجية الطائفية، لا يمكن له ان يديم نفسه الا في العملية السياسية المذكورة. اما التيار القومي العروبي فسقط في شباك الاستراتيجية الامريكية في المنطقة. فعلى مدى السنوات الخمسة الماضية كان التيار القومي العروبي يرفع راية مقاومة الاحتلال. وحاول بشتى الطرق وتحت مسميات مختلفة ان يتزعم هذه الراية. بيد ان سقوط هذا التيار جاء على مراحل ويجب تحديده. كانت المرحلة الاولى هو جر هذا التيار الى الدخول في العملية السياسية والموافقة على جميع سيناريوهات الاحتلال مثل صياغة الدستور والانتخابات الثانية وتشكيل الحكومة...الخ، ثم دخوله المعارك الدامية مع تنظيم القاعدة من اجل الزعامة وتشكيل مشروع الصحوة لمواجهة القاعدة والدخول في هدنة مع قوات الاحتلال والمرحلة الاخيرة هي توقيع هذا التيار على الاتفاقية الامريكية-العراقية والتنظير لهذه الاتفاقية بجميع اجنحة هذا التيار الذي دخل العملية السياسية تحت عنوان مواجهة النفوذ الايراني. ويحاول هذا التيار ان يسلك منحى التيار القومي المعتدل الحاكم في مصر ودول الخليج العربي والذي يدور في الفلك الامريكي. وبعبارة اخرى، استطاعت السياسة الامريكية، تقليم أظافر التيار القومي العروبي في العراق. ولذلك لا يمكن له ان يعود الى الساحة السياسية مثلما كان سابقا . انه يستطيع في افضل الاحوال الحصول على سهم في السلطة. فتأريخه الدموي ووجود القوى القومية الكردية على الساحة السياسية ووجود الاسلام السياسي الشيعي والغرق في المستنقع الطائفي. كل هذه العوامل لا تمكنه من ان يلعب الدور القيادي وان يكون البديل لتوحيد العراق وتخليصه من دوامة العنف والفوضى واعادته الى الحظيرة الدولية وفتح اسواقه الى كبريات الشركات العالمية. اما التيار الرابع فهو تيار اليسار المتمثل بالحركة العمالية والطلابية والشبابية والنسوية والعلمانية والجماهير الغفيرة المتعطشة للامان والسلام والحرية والرفاه. ان مؤتمر حرية العراق هو جزء من هذا التيار الواسع و يسعى جاهدا في سبيل لم شمل وتنظيم هذه الحركة في صفوفه، من اجل الظفر ببرنامجه و تحقيق سياساته الانسانية.
مؤتمر حرية العراق،ميادين نضاله: يجب ان يظهر مؤتمر حرية العراق حامل راية مشروع ضد الحرب القومية وراية العلمانية والذي يجب ان يصب في مشروع اكبر وهو مشروع العراق الذي يتلخص بأعادة تنظيم المدنية وتأسيس الدولة وتشكيل حكومة علمانية وغير اثنية. · الوقوف بحزم ضد تصعيد الصراع القومي وفضح هذا الصراع سياسيا ودعائيا ورفع شعارات واضحة مثل ( لا حرب اهلية اخرى) لا (للعودة السياسات الفاشية العنصرية ضد جماهير كردستان) ومن جهة اخرى ان البعد العالمي الذي يمتلكه المؤتمر اضافة الى البعد العربي والذي يجب ان يعمل عليه هو نقاط قوة بالنسبة لمؤتمر حرية العراق. ان مسألة كركوك هي القشة التي ستقصم ظهر البعير. وعلينا ان نتدارك هذا الامر عن طريق تحويل وثيقة كركوك السياسية التي اصدرها المؤتمر الى ورقة عملية تلتف جماهير كركوك حولها اضافة الى كسب وتأييد كل القوى السياسية والجماهيرية على صعيد العراق وكسب التضامن الدولي حولها، وان نتحول بسرعة من خلالها الى قوة مؤثرة في المعادلة السياسية. وقد شرع المؤتمر بالعمل على كسب عدد من الشخصيات العربية والكردية والتركمانية بالتوقيع والدخول في اللجنة التحضيرية للعمل على هذه الوثيقة وكذلك عقد اجتماعه مع الامم المتحدة. وعلينا كسب الامم المتحدة والادارة الامريكية وتركيا والاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية والدول العربية مثل الاردن ومصر والسعودية وسورية حول الوثيقة المذكورة وهي الضمانة لعدم نشوب حرب قومية. · كسب القوى والشخصيات الليبرالية والعلمانية و اليسارية :يجب التحرك عليهم وتشكيل تحالفات واسعة لتقوية التيار العلماني. · ان الصراع على تاسيس الدولة وهويتها السياسية هو احدى الحلقات المركزية في الصراع السياسي الاستراتيجي للعراق. وتأخذ مسألة العلمانية شكل الصراع لهوية الدولة وهو احدى حاجات المجتمع الرئيسية وهي المعبر الى بر الامان ونزع فتيل حرب وصراع دموي . ان المشروع الوحيد الذي ينقذ العراق من ازمة الصراع على الهوية هو المشروع العلماني غير القومي. ان العلمانية في العراق هي صمام امان لتثبيت وترسيخ هوية المواطنة. ان العلمانية هي مشروع لنزع فتيل الصراع والحرب الطائفية بشكل استراتيجي. وتنقذ العراق (الذي اذا ما ثبتت العلمانية فيه) من نشوب حرب اهلية سواء على المدى المنظور او في المستقبل. ومن جهة اخرى يجب ان تكون هوية الدولة ايضا هوية غير اثنية. ان هذا البديل وحده يمكن ان يسحب البساط من تحت أقدام الطائفيين والقوميين. إن برنامج مؤتمر حرية العراق يتمثل في:
فرض التراجع وتقصير أيدي كل القوى المسببة لأوضاع الانهيار الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والمعنوي وإبعادهم عن حياة جماهير العراق. يستلزم هذا الأمر أدارة المجتمع على مختلف الأصعدة. يجب أن يتم تنظيم الجماهير حول منشور مؤتمر حرية العراق لضمان الأمن، المعيشة و الحرية و لكي تأخذ بيدها زمام أمورها في أي مكان يتسنى فيه ذلك. إن الهدف المباشر لمؤتمر حرية العراق هو الظفر بالسلطة وتشكيل دولة مؤقتة غير قومية و علمانية و التي ستعلن المواد التالية كقانون و يضمن تنفيذها: 1ـ خروج القوات الامريكية والمتحالفة معها. حل كل المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية وشبه العسكرية التي اسستها امريكا ارتباطا مع احتلالها للعراق ومن اجل السيطرة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا على العراق. الغاء كل القوانين التي صاغتها بهذا الصدد. 2- حل و تجريد كل الجماعات المسلحة و الشبه مسلحة التابعة للمجموعات الإسلامية من اسلحتها. السيطرة الكاملة على كل الامكانيات التسليحية و المالية و التجهيزية لتلك الجماعات و المؤسسات. 3- مصادرة جميع الموقوفات و الأموال و الأملاك التابعة للمؤسسات الإسلامية و إسترجاع ممتلكات النظام السابق و صرفها لأجل سد الحاجات المادية و المعنوية و الرفاهية السياسية و الأجتماعية للناس. 5- توفير المستلزمات المادية والمعنوية لمشاركة الجماهيرمن أجل الدفاع عن الحرية، و لأجل التصدي و الرد على أي هجوم لأي قوة على حريات و حقوق الجماهير. 6- إعلان الفصل الكامل للدين عن الدولة و التربية و التعليم. 7- إلغاء كل القوانين و المقررات ذات المنشأ الديني. إعلان حرية التدين و الإلحاد. 8- إعلان الحرية الغير مشروطة و الغير مقيدة للعقيدة، الرأي، التعبير عن الرأي، المطبوعات و الإعلام، الأجتماع، التنظيم، التحزب و الاضراب. 9-إعلان المساواة الكاملة و الغير مشروطة و غير المقيدة بين المرأة و الرجل في جميع الحقوق المدنية و الفردية. إلغاء كل القوانين و المقررات التي تتناقض مع هذا المبدأ. 10- إعلان المساواة الكاملة في حقوق المواطنة، بصرف النظر عن الجنس، الدين، القومية، العرق و التبعية. 11- اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. 12- إلغاء عقوبة الإعدام. 13- جعل وسائل الإعلام الحكومية في متناول الجميع و خصوصاً المنظمات الجماهيرية و الأحزاب السياسية. 14- تأمين ضمان للبطالة مناسبا وكافيا لجميع الأفراد العاطلين و المستعدين للعمل ممن بلغوا سن الـ 16 من كلا الجنسين. دفع ضمان البطالة و كل المصاريف الضرورية لكل العاجزين عن العمل لأسباب جسمية أو نفسية. 15- إقرار شكل النظام السياسي والادارة الحكومية المقبلة في العراق وكتابة الدستور من قبل مجلس الممثلين المباشرين للجماهير في مدة لا تتجاوز 6 أشهر. 16- إقامة استفتاء حر ونزيه فوري لجماهير كردستان حول انفصال كردستان عن العراق أو البقاء ضمن العراق كمواطنين متساوي الحقوق مع باقي سكان البلد.
دور مؤتمر الحرية داخل العراق:
· سيقوم بتوحيد وتنظيم الجماهير في منظمات محلية مناسبة مع الاحوال المعيشية للجماهير في تلك المحلات. · سيؤمن وسيحشد القوة الكفيلة لفرض التراجع على القوى التي سببت في خلق المأساة في العراق (القوميين والاسلاميين) · سيفرض ضغطاً كافياً على أمريكا لإجبارها على الخروج من العراق وطرد جميع مشاريعها الاقتصادية والسياسية من العراق . · يكون محملاً وواسطة لإيصال الجماهير إلى السلطة في أي بقعة أو ظروف يتسنى فيها ذلك. · يكون وسيلة توعية وتنظيم وقيادة الجماهير في هذا الصراع المصيري. · إن الدفاع عن النفس هو حق بديهي لأي أنسان. في ظل أوضاع إنعدام الدولة في العراق و الظروف التي تجعل حق الحياة لأي إنسان منوطاً بقدرته على الدفاع عن نفسه، تمثل قوة و قابلية الجماهير للدفاع المسلح عن نفسها ركناً اساسياً من أركان استمرار الحياة. يسعى مؤتمر حرية العراق لكي تكون وسيلة لهذا الاقتدار و القابلية.
دور هذه المنظمة في الخارج ركن آخر من أركان قوة حركة ومنظمة كهذه هي في تعبئتها وتنظيمها للبشرية المتمدنة في الخارج لأجل الدفاع والتضامن مع هذه الحركة في العراق. يجب أن تقوم هذه المنظمة خارج العراق، سواء بين العراقيين الساكنين في البلدان الأخرى أو على وجه الخصوص بين الجماهير التحررية في تلك البلدان بالتعبئة وتنظيم أعضاء على مستوى واسع، حشد الدعم المادي والمعنوي للجماهير التحررية خارج العراق هو مصدر مهم لتأمين مالية هذه الحركة وممارسة الضغط على الدول المختلفة باتجاه خدمة مصالح هذه الحركة وتعبئة المتطوعين لأجل العمل في العراق في إطار احتياجات هذه الحركة.
|