لا شيعية ولا سنية.. الهوية هي هوية إنسانية

بهذا الشعار يجب ان نهزم الحقد والحرب الطائفية ولا نفسح المجال للعصابات الطائفية أن تعبث بأمن وسلامة المجتمع.

يا جماهير العراق...يجب ان تحذروا من الانزلاق في الحرب الطائفية. إن العصابات الطائفية تبغي من خلال حرق الجوامع والمساجد والكنائس اشعال حرب لا يذهب ضحيتها غير أسركم وأطفالكم. إنها قررت بعد ولادتها من رحم الاحتلال ان تخطف الحياة من اطفالكم وشبابكم وذويكم...

تذكروا مأساة لبنان..تذكروا أهوال كوسوفو..تذكروا مجازر رواندا! إن العصابات القومية والعرقية والطائفية في تلك الحروب، تقاسمت الثروات والسلطات فيما بينها، في حين لم تحصل الجماهير الا على رصاص الحقد العرقي والطائفي وهدم البيوت على رؤوسهم.

يا جماهير العراق... ان قادة الاحزاب الطائفية ينفثون السموم في المجتمع العراقي ويحاولون تحريك اكثر المشاعر والاحاسيس المعادية للطبيعة الانسانية. مشاعر الحقد والكراهية والقتل من اجل فرض قوانينهم وسلطتهم من اجل الاستحواذ على اكثر ما يمكن من ثروات المجتمع. فخلال ثلاث سنوات من الحرب والاحتلال لم تجنوا غير تفاقم الاوضاع الامنية وغياب الخدمات الاجتماعية وتوسع البطالة و آخرها وضعكم في أتون حربا طائفية مقيتة.

لقد عشتم عشرات العقود جنبا الى جنب تتقاسمون الافراح والاحزان وتساعدون بعضكم بعض، وأطفالكم يعانقون ويلعبون مع البعض.. تذكروا ايامكم وسنواتكم معا ولا تنساقوا وراء تلك السموم الطائفية. فلم تعرفوا خلال تلك السنوات التصنيفات الطائفية، فلا تدعوا اليوم ان ينالوا من انسانيتكم ويفرضوا تلك التصنيفات عليكم وتنجرّوا الى مستنقع تلك العصابات.

يا جماهير العراق... وحدوا صفوفكم حول راية مؤتمر حرية العراق، احموا مناطقكم بأنفسكم ولا تدعوا العصابات الطائفية تصل إليكم وتنال منكم. افتحوا مقرات المؤتمر في كل مكان وأعلنوا ان الجميع يستطيع ان يعيش بأمن وسلامة تحت راية المؤتمر دون أي تمييز قومي وديني وجنسي وطائفي.

لترفعوا راية المؤتمر في كل مكان وليرفع شعاره لا شيعية ولا سنية.. الهوية هي هوية إنسانية.

 

سمير عادل

رئيس مؤتمر حرية العراق

23شباط 06