|
|
|
في الثامن من آذار تصدح حناجر ملايين النساء في العراق لا للاحتلال .. لا للعصابات الطائفية ستطل علينا بعد ايام ذكرى الثامن من آذار يوم المرأة العالمي. في هذا اليوم ترتفع رايات الاحتجاج للنساء ودعاة المساواة والمدافعين عن القيم الإنسانية في جميع انحاء العالم ضد التمييز الجنسي وكل اشكال الظلم التي تتعرض لها المرأة. إن هذا اليوم هو يوم الحركة الاحتجاجية من اجل تحرير المرأة من كل أنواع الاضطهاد وتحقيق المساواة الكاملة مع الرجل. في العراق حيث يتعرض المجتمع برمته الى تحطيم وتدمير وحرق مستمر وحيث لا وجود لدولة ولا حكومة، وشريعة الغاب هي القانون السائد، يسلب البشر والنساء بشكل خاص كرامتها وانسانيتها وامنها ومعيشتها وحياتها. ان قوات الاحتلال فتحت باب الانتهاكات في العراق على مصراعيه بحق الانسانية بشكل عام والنساء بشكل خاص أمام جرائمها وجرائم العصابات الطائفية. فمن اجل كسر شوكة الحركة المناهضة للاحتلال وعدم السماح لانخراط المرأة في النضال ضد البربرية ارتكبت الويلات بحق النساء في سجونها وخارجها من تعذيب واغتصاب. واصبحت ممارساتها الاجرامية النموذج الذي تقتدي بها تلك العصابات التي أطلقت لها العنان كي تصول وتجول لجر المجتمع الى مستنقع الحرب الاهلية عن طريق اختطاف النساء واغتصابهن بسبب التصنيف الطائفي. ويضاف اليها حالات الاختطاف لمقايضتها بثمن من قبل عصابات السلب والنهب. وفي نفس الوقت دفع تدهور الأوضاع الأمنية المذكورة الاف النساء في ترك دراستهم وعملهم والبقاء في البيوت. ولم تبق الانتهاكات بحق النساء عند تلك الحدود بل والتدخل من قبل تلك العصابات في الحياة الشخصية للنساء وفرض نوع اللبس وحتى المظهر الذي تريده تلك العصابات بأن تظهر فيها المرأة والتزويج القسري للبنات الاطفال بين عمر 9 وما فوق في العديد من مناطق ومدن العراق. لقد امسى حياة النساء في العراق جحيم لا يطاق بيد قوات الاحتلال والعصابات الاطائفية. في الثامن من اذار، في هذا اليوم تعلن نساء العراق بأن نضالها من اجل طرد الاحتلال والعصابات الطائفية من المجتمع العراق وانهاء الظلم بحق النساء جزء من الحركة التحررية في العراق التي تعمل لتحرير الانسانية من براثن الاحتلال وانتشال المجتمع من المأساة والحرب الاهلية، وكذلك هو جزء من الحركة النسوية والتحررية في العالم. ان النساء في العراق تستغل هذه المناسبة لمناشدة القوى الانسانية في العالم لمساندة نضالها وثباتها من اجل تحقيق عالم يسوده الحرية والمساواة والرفاه في العراق. في هذا اليوم يوجه مكتب المرأة لمؤتمر حرية العراق ندائه الى جميع نساء العراق للالتفاف حول رايته والالتحاق بصفوفه من اجل طرد الاحتلال وانهاء كابوس العصابات الطائفية على حياتها. لترتفع اصوات ملايين النساء في يوم الثامن من اذار: لا للاحتلال .. لا للعصابات الطائفية..نعم للحرية والمساواة.
عاش الثامن من اذار يوم المرأة العالمي عاش نضال نساء العراق من اجل الحرية والمساواة مكتب المرأة لمـؤتـمـر حـريـة الـعـراق 2007-03-01 |