|
|
|
المكتب التنفيذي لمؤتمر حرية العراق يعقد اجتماعه الاعتيادي ويناقش الأوضاع السياسية في العراق ويتخذ عدد من القرارات المهمة معا: بغداد-24-3-2007 عقد اليوم المكتب التنفيذي لمؤتمر حرية العراق اجتماعه الاعتيادي بحضور أغلبية أعضائه في مدينة بغداد. وقدم في بداية الاجتماع العديد من التقارير حول الميادين والنشاطات المختلفة التي قام بها مؤتمر حرية العراق. وتطرقت التقارير الى انتاءه من مهمة أستوديو فضائية سنا والبدء بالعمل به، ثم قدم تقرير عن المجموعات التي التحقت في العديد من المدن والمناطق بمؤتمر حرية العراق واهمية دور هذه المجموعات في دفع المؤتمر خطوات مهمة نحو التأثير على المعادلة السياسية. وقدم تقرير اخر عن البصرة ودور ومكانة المؤتمر فيها وسبل تطوير العمل فيها. وتقرير آخر عن النشاط الإعلامي والسياسي في مدينة الحسينية وتقرير اخر عن مدينة الناصرية وانتصار اعتصام اتحاد العاطلين فيها. وناقش في الاجتماع الاوضاع السياسية في العراق واهم العوامل الجديدة فيها والتكتيكات السياسية. حيث تطرق الاجتماع بأسهاب الى الإستراتيجية الامريكية الجديدة التي بدأت بوادر فشلها تلوح في الأفق والتي أكد عليها من قبل التحليلات السياسية للمكتب التنفيذي للمؤتمر. واضاف الاجتماع بأن هناك ثلاثة معسكرات داخل الهيئة الحاكمة في الولايات المتحدة الامريكية تؤكد من حيث مشاريعها، على فشل المشروع الامريكي في العراق. الاول ظهر منذ ايار عام 2006 حيث قدم مشروع لتقسيم العراق الى ثلاثة مناطق هي شيعية وسنية وكردية حسب التعبير الذي اطلق عليها من قبل مقدمي المشروع في المجلس الشيوخ الامريكي. وانتشار القوات الامريكية على حدود تلك المناطق للحفاظ على امنها وحماية المصالح الامريكية. والثانية ترك القوات الامريكية العراق على غرار ما فعلت في الصومال. وان هذا الانسحاب هي رسالة تهديد الشيعة من سيطرة الجمهورية الاسلامية في ايران وهجمات السنة عليها وتهديد السنة من هجمات الشيعة..الخ. والمعسكر الثالث هو الديمقراطيين الذي ينتقد دون بدائل وصوت بالامس على انسحاب القوات الامريكية حتى نهاية شهر ايلول 2008 على الرغم ان ادارة بوش ماضية في مشروعها وتبغي عن طريق القمع والعسكرتارية في فرض سيطرتها على العراق. وعلى الصعيد الجبهة والقوى التي دخلت في ما تسمى بالعملية السياسية، اكد الاجتماع على تصدع هذه الجبهة حيث الجولات المكوكية لزعماء قائمة العراقية في دول المنطقة للحصول على دعم إطاحتها بحكومة المالكي وتشكيل ما سماه حكومة الانقاذ الوطنية. وايضا انسحاب حزب الفضيلة من الائتلاف الشيعي تحت مبررات بأن الحكومة اصبحت طائفية وكأنها لم تكن تعرف ان الائتلاف الذي دخل فيه هو طائفي من الأساس وان مجمل العملية السياسية كانت قومية وطائفية. والمعارك المسلحة التي حدثت بين الجيش المهدي وحزب الفضيلة وتدهور الاوضاع الامنية في البصرة والديونية والحلة.. واكذ الاجتماع ان السياسة الامريكية في العراق ستحاول ادامة نفسها من خلال نفس السياسة السابقة وهي التقسيم الطائفي والقومي وادامة الاحتلال. فهي تحاول اعطاء نفوذ وسلطة اكثر لما سماه عرب السنة وهذا ما دفع قادة جبهة التوافق بالدفاع عن استمرار الاحتلال. وتوصل الاجتماع الى ان المرحلة القصيرة القادمة ستشهد انهيار اوسع للاوضاع الامنية وتفاقم الاوضاع السياسية بسبب العوامل التي ذكرها. لذا قرر الاجتماع التأكيد على رفع كفاءة واستعدادات قوة الامان وتوسيع الرقعة الامنية بشكل اسرع ورفع استعدادات قيادة مؤتمر حرية العراق. وايضا قرر الاجتماع بأطلاق حملة لدفاع عن المعتقلين بيد القوات الامريكية وتوظيف جميع إمكانات مؤتمر حرية العراق المحلية والعالمية لوقف انتهاكات حقوق الانسان في العراق، إضافة إلى إدامة إرسال وفود المؤتمر للقاء حكومات المنطقة والعالم لشرح وجهة نظر المؤتمر وبدائلها في العراق.
|