إتصل بنــا    منشور المؤتمر    أسـس التـنـظيـم    طلب الإنتمـاء

 

شعارات مؤتمر حرية العراق تثير الرعب في صفوف قوات الاحتلال الأمريكية

 

كما أكد مؤتمر حرية العراق، بأن إستراتيجية بوش الجديدة هي سياسة الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة لضرب مخالفيه بشكل اعنف واقوى من ذي قبل لانتشال مشروع الاحتلال من الفشل والهزيمة في العراق.

ان تطويق المناطق التي رفعت فيها شعارات مؤتمر حرية العراق في وسط بغداد من قبل قوات الاحتلال الامريكية والتي تهتف بـ"لا شيعية..لا سنية .. الاحتلال عدو الإنسانية" والقيام باستعراضات استفزازية امام الناس اثناء انزال تلك الشعارات، هي احدى ممارسات قوات الاحتلال في قمع حرية التعبير عن الرأي. ان هذه القوات المجرمة تبغي تدمير وتعذيب وقتل وارتكاب أبشع الانتهاكات بحق الانسانية دون السماح برفع كلمة (لا) لجرائمها.

 ان هذه القوات ومنذ اعلان بدء خطة امن بغداد اعتقلت المئات من الابرياء في العديد من مناطق بغداد دون اي مسوغ قانوني او دليل بممارسة اي اعمال عنف ضد القوات الامريكية وسيصدر مؤتمر حرية العراق بيان  بعدد من المعتقلين الذين وردت اسمائهم لنا.

يا جماهير العراق...ان قوات الاحتلال بعد ان حولت المجتمع العراقي الى غابة تصول وتجول فيها الوحوش من افرادها والعصابات الطائفية والسلب والنهب، تريد اليوم كم الأفواه وإسكات الأصوات المعارضة لها. هذه هي ديمقراطية بوش الجديدة وهذا هو العراق الجديد. عراق الإذعان والخنوع. إنها لا تتحمل قول (لا) للتصنيف الشيعي .. ولا للتصنيف السني، لان هذه القوات هي التي فرضت هذه التصنيفات اللاانسانية على البشرية في العراق وجلبت الجماعات الطائفية للحصول على شرعية حربها وتدميرها للمجتمع العراقي. فتريد إدامة نفس سياستها العنصرية وللتفريق بين البشر في العراق لإطالة أمد الاحتلال.

إنها لا تتحمل عبارة" الاحتلال عدو الإنسانية" كي تعطي صورة كاذبة ومنافقة للعالم بأن ما موجود في العراق ليس احتلال بل هو تحرير كما يسميها عرابي الاحتلال الذين دهسوا جسد الإنسان في العراق بالدبابات والطائرات وأجهزتهم الحربية والقمعية. فبعد قتل اكثر من ثلاث أرباع مليون إنسان ووضع ثلث من سكان العراق تحت خط الفقر وتشريد أكثر من مليونين، يرفضون ان نقول لهم: الاحتلال عدو الإنسانية. وما اثار غضب قوات الاحتلال اكثر عندما لمسوا بأن هذه الشعارات بدأت تستقطب الشارع العراقي وتلف الجماهير حولها وأصبحت محل جذب الناس وتأييدهم لها وتوحيد صفوفها وتوعيتها لتوجيه حراب نضالها ضد العدو الحقيقي وهو الاحتلال الذي فرض التصنيفات الطائفية والقومية عليها.

يا جماهير العراق.. ان إزالة شعارات مؤتمر حرية العراق من شوارع بغداد هو جزء من سياسة قمع معارضي الاحتلال. فقبل اشهر اقتحمت نفس القوات مقر مؤتمر حرية العراق مرتين ودمرت ما فيها. واليوم تحاول العمل للوقوف بوجه حملة المؤتمر الدعائية والسياسية ضد إستراتيجية بوش الجديدة.

ان مؤتمر حرية العراق في الوقت الذي يدين هذه الممارسات لقوات الاحتلال لقمع الحريات الانسانية، يعلن بأنه سيواصل نضاله مع القوى التحررية والإنسانية في العراق والعالم لطرد الاحتلال. ان هذه المحاولات سوف لن تعمل الا على تقوية عزيمة وإصرار المناضلين في مؤتمر حرية العراق من اجل حرية العراق.

 

مـؤتـمـر حـريـة الـعـراق

5-3-2007